ناظر الجيش
871
شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> - ومعناه : أن سيفك تهابه السيوف كما تهابك الرجال ، وأشد ما يجوز على السيف أنه يسيل حديده ، ولولا الغمد يمسكه لظهر سيلانه . وبعده - وهو من حكمه وأمثاله - : ومن يك ذا خليل غير سيف . . . يصادف في مودّته اختلالا وهذا البيت مشهور في باب المبتدأ والخبر ، فالذين قالوا بوجوب حذف الخبر بعد لولا لحنوا أبا العلاء المعري فيه ، والذين فصلوا كابن مالك بأنه إذا دل على الخبر دليل جاز إثباته وجاز حذفه لم يلحنوه ، وقال ابن هشام ( المغني : 2 / 273 ) : إن تلحين أبي العلاء ليس بجيد لاحتمال تقدير يمسكه بدل اشتمال بتقدير أن ، أو يمسكه جملة معترضة ، أو هو حال من الخبر المحذوف . والبيت في معجم الشواهد ( ص 296 ) وفي شرح التسهيل . وفي التذييل والتكميل ( 3 / 282 ) . ( 1 ) شرح التسهيل ( 1 / 276 ) . ( 2 ) نص رأي أبي علي الشلوبين في شرحه على المفصل لقطة رقم : 52 من فيلم بمعهد المخطوطات . ( 3 ) سبقت ترجمته في هذا التحقيق . ( 4 ) البيت من بحر البسيط نسبه الشارح إلى قائله وهو في المدح . اللغة : المقاليد : المفاتيح وقيل الخزائن . والمعنيان متقاربان ويحتملهما قوله تعالى : لَهُ مَقالِيدُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ [ الزمر : 63 ] . ويستشهد بالبيت ابن مالك على : جواز ذكر خبر المبتدأ بعد لولا ؛ لأنه كون مقيد دل عليه دليل . والبيت في : شرح التسهيل ( 1 / 277 ) وفي التذييل والتكميل ( 3 / 282 ) وفي معجم الشواهد ( ص 122 ) . ( 5 ) التذييل والتكميل ( 3 / 281 ) .